مكتب طباعة الكتب المساعدة التعليمية

923

موسوعة الإمام الحسين ( ع ) ( تاريخ امام حسين ع )

وكان رسول اللَّه صلى الله عليه وآله كثيراً ما يبكي إذا نظر إلى أمير المؤمنين وفاطمة والحسن‌والحسين ، فإذا سألوه عن بكائه يقول : إنّي أتذكّر ضربة عليّ على رأسه ، ولطم فاطمةخدّها ، وطعن الحسن في فخذه والسّمّ الّذي يسقاه ، وقتل الحسين عليه السلام . المقرّم ، وفاة الصّدّيقة الزّهراء عليها السلام ، / 58 - 59

--> - را بگرفت وذقن خودرا بر سر آن حضرت گذاشت وگفت : « اى پدر ! آن چيست كه تو را مىگرياند ؟ » فقال : « يا بنيّ ! إنّي نظرت إليكم اليوم ، فسررت إليكم سروراً لم اسرّ بكم مثله قطّ ، فهبط إليّ جبرئيل ، فأخبرني أنّكم قتلى وأنّ مصارعكم شتّى ، فحمدت اللَّه على ذلك وسألت لكم الخيرة ، فقال : يا أبة ! فمن يزور قبورنا ويتعاهدها على تشتّتها ؟ قال : طائقة من امّتي يريدون بذلك برّي وصلتي ، أتعاهدهم في الموقف وآخذ بأعضادهم ، فأنجيهم من أهواله وشدائده » . فرمود : « اى فرزند ! من امروز به سوى شما نگران شدم وسخت شادمان گشتم . پس جبرئيل فرود شد ومرا آگهى آورد كه شما كشته مىشويد وقبور شما پراكنده خواهد بود . ومن سپاس گذاشتم خداى را بدين مصايب ، وبر گزيدگى ونيكويى شما را خواستار شدم . » حسين عليه السلام عرض كرد : « اى پدر ! پس كيست كه زيارة قبور ما نمايد وتدارك قبور پراكندهء ما فرمايد ؟ » فرمود : « جماعتى از أمت من كه نيكويى با من وپيوستگى مرا طالب باشند ، متعهد اين امر گردند . ومن متعهد شوم كه در قيامت بازوهاى ايشان را بگيرم واز شدت ومخافت محشر نجات دهم . » وهم‌چنان در كامل الزيارة به اسناد ديگر اين حديث مرقوم است ، جز اين كه به جزئي كم وبيش روايت كرده اند . ونيز در امالى طوسي به اسناد جداگانه اين حديث رقم شده . سپهر ، ناسخ التواريخ سيدالشهدا عليه السلام ، 1 / 297 - 298